
ُقد الاجتماع الوزاري الدوري في السراي الحكومي برئاسة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، وبمشاركة عدد من الوزراء، حيث تم استعراض الأوضاع العامة، لا سيما التطورات العسكرية، إلى جانب متابعة ملف النزوح واحتياجات الإيواء والإغاثة.
وعقب الاجتماع، أوضح وزير الإعلام بول مرقص أن ملف النزوح وتداعياته تصدّر جدول النقاش، مشيرًا إلى أن رئيس الحكومة عرض أمام الوزراء نتائج متابعته للترتيبات الأمنية خلال الاجتماع الأمني الأخير، والتي تهدف إلى طمأنة المواطنين وتعزيز الاستقرار، إضافة إلى اتخاذ تدابير استباقية لتأمين المستلزمات الضرورية لمراكز الإيواء والإغاثة.
كما تناول الاجتماع عرضًا مفصلًا لجهود الوزارات والتحديات التي تواجهها، حيث قدّم وزيرا الدفاع والداخلية، ميشال منسى وأحمد الحجار، شرحًا حول التطورات الأمنية والعسكرية، والإجراءات المتخذة لتعزيز انتشار القوى الأمنية، خصوصًا في العاصمة.
وفي السياق نفسه، جرى البحث مع وزير الصحة ركان ناصر الدين في آلية التدقيق بالمساعدات الطبية، فيما تناول وزير الاتصالات شارل الحاج التحديات المرتبطة بتأمين مادة المازوت لمراكز الاتصالات في الجنوب. كذلك عرضت وزيرتا الشؤون الاجتماعية والتربية، حنين السيد وريما كرامي، احتياجات مراكز الإيواء وآليات مراقبة جودة المواد الغذائية.
وشهد الاجتماع أيضًا مداخلات لعدد من الوزراء، ركّزت على سبل تحسين التنسيق الإغاثي ومعالجة العقبات التنظيمية.
على صعيد آخر، استعرض وزير الاقتصاد عامر البساط نتائج لقاءاته مع صندوق النقد الدولي في باريس، مشيرًا إلى أبرز النقاط التي لا تزال قيد البحث، إضافة إلى تأثيرات الحرب الراهنة على المالية العامة، والخيارات الاقتصادية والمالية المطروحة في هذا الإطار
