
ردّ النائب أشرف ريفي على تصريحات وفيق صفا، مؤكداً أن لبنان ليس ملكاً لفئة دون أخرى، بل هو وطن لجميع مكوّناته من سنّة ودروز ومسيحيين، وهم شركاء أساسيون فيه. وشدّد على أن السلاح لا يمنح أي طرف أفضلية أو قدرة على فرض إرادته على الآخرين.
وأشار ريفي إلى أن محاولات فرض السيطرة على اللبنانيين ليست جديدة، مذكّراً بأحداث 7 أيار 2008 حين كانت القوة في ذروتها، ومع ذلك لم يتمكن أي طرف من إخضاع بقية المكوّنات. واعتبر أن من الخطأ في بلد تعددي كلبنان أن يظن أي فريق أنه قادر على فرض مشروعه على الآخرين بالقوة.
وأضاف أن الإمساك بالسلطة في فترات سابقة لم يؤدِ إلى إخضاع الشعب اللبناني، منتقداً حكومات وصفها بأنها قائمة على المصالح، وشبّهها بحكومة “فيشي” في فرنسا خلال الحرب العالمية الثانية.
وأكد ريفي أن اللبنانيين، وخصوصاً من لديهم خلفية عسكرية، يدركون توازن القوى ونقاط القوة والضعف، وهم قادرون على الدفاع عن أنفسهم وعن وطنهم، الذي يمثل نموذجاً فريداً للعيش المشترك الإسلامي–المسيحي، في مواجهة مشاريع إقليمية ذات طابع مذهبي.
وختم داعياً إلى التهدئة ووقف “المغامرات”، مطالباً بوضع مصلحة الناس أولاً، خصوصاً في ظل معاناة المواطنين. وشدّد على أن كل طائفة هي سيدة بيئتها، لكن السيادة الشاملة يجب أن تكون للدولة وحدها.
