فؤاد السنيورة: الاختراقات الإسرائيلية كشفت الحزب والحل بحصرية السلاح بيد الدولة

اعتبر رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة أن الاستهدافات الإسرائيلية لعناصر من حزب الله تعود إلى نجاحات استخباراتية حققتها إسرائيل، ما أتاح لها تعقّب هذه العناصر داخل لبنان وخارجه.

وفي مقابلة عبر قناة “الحدث”، أشار إلى أن هذا الانكشاف تعزّز بعد تدخل الحزب في سوريا، إضافة إلى ما وصفه بسوء التقدير أمام التفوق الإسرائيلي عسكرياً واستخباراتياً وتكنولوجياً، معتبراً أن إصرار الحزب على إدخال لبنان في مواجهات يفوق قدرته على تحمّلها زاد من تعقيد الوضع.

وأكد السنيورة أن الحكومة اللبنانية اتخذت قرارات سيادية أساسية، أبرزها حصرية قرار الحرب والسلم بيد الدولة، وحصر السلاح بالمؤسسات الشرعية، مشدداً على ضرورة تطبيق هذه القرارات بشكل كامل.

ورفض تحميل الجيش اللبناني مسؤولية التقصير، معتبراً أنه أدى دوراً جيداً، لا سيما في جنوب الليطاني، داعياً إلى دعمه وتعزيز قدراته لتمكينه من توسيع مهامه على كامل الأراضي اللبنانية.

كما شدد على أهمية دعم الحكومة سياسياً وإغاثياً في ظل أزمة النزوح التي تجاوزت المليون نازح، داعياً إلى تعاون عربي ودولي لتعزيز قدرات الدولة ومؤسساتها.

وعلى الصعيد السياسي، دعا إلى تعزيز ثقة اللبنانيين بالدولة، بما يشجع مختلف الفئات، خصوصاً البيئة الحاضنة للحزب، على الانخراط تحت سقفها، مشيراً إلى ضرورة دور فاعل لكل من جوزاف عون ونبيه بري في توحيد الموقف الوطني.

ورأى أن الحديث عن تكرار أحداث أحداث 7 أيار 2008 لم يعد واقعياً، داعياً إلى استخلاص العبر منها دون الانجرار إلى تكرارها.

وفي ما يتعلق بالوضع الحدودي، اعتبر أن إسرائيل تسعى لإقامة منطقة عازلة جنوب الليطاني، بما يضمن أمنها، من دون الاكتراث باستقرار لبنان الداخلي.

وختم بالتشديد على أن إنقاذ لبنان يتطلب وحدة داخلية صلبة، والتمسك بالقرارات السيادية، والعمل على بناء موقف وطني جامع يمكّن البلاد من استعادة استقرارها وعلاقاتها العربية والدولية

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top