
أعلنت قيادة الجيش – مديرية التوجيه، في بيان، أنّ وحدات متخصصة باشرت بتاريخ 24 آذار 2026 عملية مسح ميداني وجمع وتحليل للأجزاء، عقب سقوط بقايا صاروخ على مساحة جغرافية واسعة.
وأوضحت النتائج أنّ الصاروخ هو باليستي موجّه من طراز “قدر-110” إيراني الصنع، يبلغ طوله نحو 16 مترًا ويصل مداه إلى حوالي ألفي كيلومتر، ويحتوي على عدة صواريخ صغيرة.
ولفتت القيادة إلى أنّ الصاروخ انفجر على ارتفاع عالٍ، ما يرجّح أنّ هدفه لم يكن داخل الأراضي اللبنانية، مرجحةً أن يكون سبب الانفجار خللًا تقنيًا أو نتيجة اعتراضه بصاروخ دفاعي.
كما أكدت أنه لا توجد أي منصات صواريخ اعتراضية داخل لبنان، مشيرة إلى أن التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الحادثة
