
أعلنت مديرية العلاقات العامة في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي عن اعتماد آلية جديدة لتنظيم المناوبات داخل المستشفيات المتعاقدة، في ظل الظروف الاستثنائية التي يشهدها لبنان، ولا سيما مع نزوح نحو 1.2 مليون مواطن نتيجة العدوان الإسرائيلي، وما يرافق ذلك من ضغوط كبيرة على القطاع الصحي.
وتهدف هذه الخطوة إلى ضمان استمرارية المتابعة الطبية والإدارية للحالات الاستشفائية، خصوصاً خلال فترات الأعياد والعطل الرسمية أو حالات الإقفال القسري، بما يضمن عدم تعرّض المرضى لأي تأخير أو خلل في الحصول على الخدمات.
وبموجب قرار صادر عن مجلس الإدارة، أصدر المدير العام محمد كركي مذكرة حدّد فيها آلية المناوبة، بحيث يتم تشكيل فرق تضم أطباء مراقبين ومراقبين إداريين يتولّون متابعة الحالات الطارئة والتنسيق مع المستشفيات، إضافة إلى إعطاء الموافقات الطبية اللازمة وتوثيق الحالات وإعداد التقارير.
وتشمل مهام المراقبين الإداريين متابعة طلبات الاستشفاء الطارئة، حلّ الإشكالات مع إدارات المستشفيات، وضمان إدخال المرضى وفق الأنظمة، فيما يتولى الأطباء تقييم الحالات الطبية واتخاذ القرار بشأن ضرورة الاستشفاء أو العلاجات المطلوبة.
كما نصّت المذكرة على إعداد جداول مناوبات شهرية مسبقة، مع إبقاء الفرق على جهوزية دائمة للتدخل السريع عند الحاجة، بالتنسيق بين مختلف الجهات المعنية داخل الصندوق.
وأُوكلت إلى مديرية المرض والأمومة والمراقبة الطبية مهمة إعداد تقارير دورية تتضمن تقييم الأداء، وعدد الحالات، ونوعية الخدمات، إضافة إلى رصد الملاحظات واقتراح سبل تطوير الآلية.
وأكد كركي أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة متكاملة لتعزيز الرقابة وتحسين جودة الخدمات الصحية، وضمان حقوق المضمونين، لا سيما في ظل المرحلة الحساسة التي تمر بها البلاد
