تصعيد إسرائيلي ورسم ملامح منطقة عازلة جنوب لبنان حتى الليطاني

تتّجه إسرائيل إلى رسم معالم ما تُسمّى “المنطقة العازلة” في جنوب لبنان، بالتزامن مع تصعيد ميداني تدريجي وتوسّع للعمليات باتجاه البقاع الغربي، في خطوة تعكس تحوّلًا في مسار المواجهة.

وفي هذا الإطار، شدّد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، على أنّ قرار وقف إطلاق النار سيبقى بيد إسرائيل حصراً، فيما أعلن وزير الدفاع، يسرائيل كاتس، التوجّه نحو إقامة “منطقة عازلة” تمتد حتى نهر الليطاني.

وبحسب مصدر مطّلع، تتركّز العمليات الإسرائيلية على بلدات في جنوب البقاع الغربي، نظراً لما تتمتع به من أهمية استراتيجية في المشهد الميداني.

في المقابل، أفاد مصدر أمني بأن الجيش اللبناني دخل مطلع عام 2025 منشأة عسكرية كبيرة بين بلدتي جويا وعيتيت، حيث عُثر على معدات صناعية متطورة تُستخدم في تصنيع الصواريخ، تُقدّر كلفتها بملايين الدولارات. وأشار إلى أنّ حزب الله يعمل على تطوير قدراته العسكرية، بما يشمل تصنيع طائرات مسيّرة وعبوات ناسفة، إلى جانب تعديل الذخائر وتجهيز منصات إطلاق، فضلاً عن استخدام أنفاق ميدانية

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top