
تصاعدت وتيرة العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، مع إعلان الجيش الإسرائيلي اغتيال القيادي البارز في «حزب الله» يوسف إسماعيل هاشم، الذي يُعد من أبرز القادة العسكريين في الحزب، إذ كان يشغل منصب «قائد جبهة الجنوب» ويتمتع بخبرة طويلة تتجاوز أربعة عقود.
وبحسب مصادر إعلامية وأمنية، قُتل هاشم في غارة استهدفت منطقة الجناح في بيروت، أثناء اجتماع مع عناصر من الحزب، ما أدى أيضًا إلى سقوط قتلى آخرين. ويُعد هاشم من أعلى القيادات رتبةً التي تم استهدافها منذ اندلاع الحرب، كما أنه كان مدرجًا على لوائح العقوبات الأميركية منذ عام 2018 بسبب نشاطاته المرتبطة بالحزب في العراق.
في المقابل، وسّعت إسرائيل نطاق تحذيراتها لتشمل شبكات التمويل المرتبطة بـ«حزب الله»، حيث وجّه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي تحذيرات إلى صرّافي الأموال، متهمًا بعضهم، ومن بينهم محمد نور الدين وحسين إبراهيم، بالعمل لصالح الحزب، داعيًا إلى تجنب التعامل معهم.
وعلى صعيد التطورات الميدانية، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس نية بلاده إقامة منطقة أمنية داخل جنوب لبنان تمتد حتى نهر الليطاني، في خطوة أثارت رفضًا لبنانيًا رسميًا، حيث اعتبر وزير الدفاع اللبناني ميشال منسى أن هذه التصريحات تعكس توجّهًا نحو فرض احتلال جديد.
وفي ظل التصعيد، أعلن الجيش اللبناني تنفيذ إعادة تموضع وانتشار في الجنوب، نتيجة التوغلات الإسرائيلية في بعض المناطق الحدودية، حيث أفادت مصادر عسكرية بانسحاب القوات من بعض البلدات لتفادي الاستهداف أو الحصار، مع استمرار انتشارها في مواقع أخرى
