
وطنية – أكد بشارة بطرس الراعي خلال لقائه الأهالي في كوكبا أن الحضور إلى البلدة يأتي لتجديد التأكيد على التمسك بالأرض والهوية، مشدداً على أن أبناء المناطق الحدودية يشكّلون خط الدفاع الأول عن الوطن، وأن غيابهم يجعل الأرض مكشوفة.
وأشار إلى أن الكنيسة لم تكن يوماً بعيدة عن أهلها، بل بقيت إلى جانبهم في مختلف الظروف، لافتاً إلى الترابط بين الألم والرجاء، كما في مسيرة موت المسيح وقيامته، ومؤكداً أن معاناة الأهالي، رغم قسوتها، تقود في نهايتها إلى القيامة.
وختم بالتعبير عن تضامنه الدائم مع السكان، مباركاً صمود من بقي في أرضه، ومبدياً أسفه للذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم نتيجة الأوضاع الصعبة.
