
أكد النائب حسن فضل الله أنّ مدينة بنت جبيل لا تزال صامدة في وجه الاعتداءات، حيث يواصل المقاومون الدفاع عنها ويقدمون تضحياتهم في سبيل حماية حدود الوطن وأمنه، مشدداً على أنّ هذه التضحيات تصبّ في حماية بيروت وسائر الأراضي اللبنانية.
وأشار إلى أنّ السلطة في بيروت، بحسب رأيه، لا تولي ما يحدث في الجنوب الاهتمام الكافي، وقد تخلّت عن مسؤولياتها، في وقت يتولى فيه المقاومون وحدهم مهمة الدفاع، لافتاً إلى أنّ ما شهدته بيروت ومناطق أخرى من استهداف للمدنيين يُعدّ جريمة بحق الإنسانية.
وأضاف أنّ الخطر الحقيقي على أمن العاصمة يأتي من العدو ومن الجهات التي تعمل على إثارة الفتن، معتبراً أنّ بعض القرارات الرسمية تسهم في تغذية هذا التوتر. وأكد أنّ أبناء المقاومة هم جزء أساسي من نسيج بيروت، وهم الأكثر حرصاً على استقرارها، ولن يسمحوا لأي جهة بتهديد أمنها.
وختم بالقول إنّ مصير الشعب سيبقى محفوظاً، وإنّ سلاح المقاومة سيظل موجهاً لمواجهة أي اعتداء ومنع وصوله إلى بيروت، مشيراً إلى ثقته بدعم إيران، قيادةً وشعباً، للبنان، ومؤكداً استمرار هذا الدعم كما كان منذ انطلاقة المقاومة في عام 1982
