
كتب النائب فؤاد مخزومي عبر حسابه على منصة إكس، أنّ ذكرى 13 نيسان لا تعني استعادة حرب انتهت، بل تعكس واقعاً مستمراً من الصراع الذي لم يُطوَ بعد.
وأشار إلى أنّ مرور 51 عاماً لم يكن كافياً لاستخلاص العِبر، مؤكداً أنّه لا يمكن بناء دولة فعلية من دون سيادة كاملة على قرار الحرب والسلم، ولا يمكن تحقيق الاستقرار في ظل بقاء هذا القرار مرتبطاً بمحاور خارجية، في وقت لا يزال فيه سلاح حزب الله خارج إطار الدولة.
ولفت مخزومي إلى حجم الخسائر البشرية والإنسانية، من آلاف الضحايا ومئات آلاف النازحين، إلى عائلات فقدت منازلها، وجنوب يعاني من الاحتلال، فيما تتحمل بيروت تداعيات هذا الواقع، معتبراً أنّ السبب الجوهري يكمن في غياب قرار مركزي موحّد بيد الدولة.
وشدّد على أنّ هذه الذكرى يجب أن تكون محطة لمراجعة جدّية، لا مناسبة للخطابات، مذكّراً بأن الحرب الأهلية اللبنانية اندلعت أساساً نتيجة وجود السلاح خارج سلطة الدولة، وهو العامل نفسه الذي لا يزال يفاقم الأزمة حتى اليوم.
وختم متسائلاً، بالتزامن مع انطلاق مفاوضات في واشنطن، عمّا إذا كان اللبنانيون يريدون دولة تحميهم وتدير شؤونهم، أم ساحة مفتوحة تُتخذ فيها القرارات المصيرية على حسابهم.
