
نقلت مصادر مطّلعة على وساطة جارية بين إيران والولايات المتحدة أنّ الفجوة بين مواقف الطرفين أقلّ ممّا يبدو علنًا، مشيرةً إلى إمكانية طرح ملف فتح مضيق هرمز كخطوة أولى، على أن يُرحَّل النقاش حول البرنامج النووي الإيراني إلى مرحلة لاحقة.
وأفادت المصادر، في حديث لشبكة “سي أن أن”، أنّ غياب جولة ثانية من المفاوضات في باكستان لا يعني توقف المسار التفاوضي، بل إن الاتصالات غير المعلنة ما زالت مستمرة وبكثافة بين الجانبين.
وبحسب المصادر، فإنّ النقاشات تدور حول مقاربة تدريجية لأي اتفاق محتمل، تبدأ بإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل التصعيد الأخير، بما في ذلك إعادة فتح مضيق هرمز دون قيود أو رسوم.
وأضافت أنّ ملف البرنامج النووي الإيراني، والذي تعتبره واشنطن وتل أبيب أحد أبرز أسباب التوتر، سيتم التطرق إليه في مرحلة لاحقة من المفاوضات.
