
أفاد مصدر رسمي أن لبنان يفضّل خوض مفاوضات في أجواء هادئة تفضي إلى وقف نهائي للحرب، مشددًا على رفضه الدخول في أي مسار تفاوضي يتم تحت القصف أو في ظل ضغوط من أي جهة.
وفي تعليق على الطروحات الإسرائيلية التي تدعو إلى مفاوضات مباشرة بالتوازي مع العمليات العسكرية، أوضح المصدر لصحيفة “الجمهورية” أن هذا التوجه من شأنه تعقيد المشهد، لكنه أشار إلى التعويل على دور الولايات المتحدة التي ترعى المفاوضات وتسعى إلى إنجاحها، وهو ما أكده مسؤولون أميركيون، وفي مقدّمهم دونالد ترامب.
في المقابل، كشفت مصادر دبلوماسية غربية نقلًا عن مسؤولين أميركيين أن التحضيرات جارية في واشنطن لعقد جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، على أن يُحدَّد موعدها في وقت لاحق من الأسبوع المقبل، وسط ترجيحات بأن تُعقد في مقر وزارة الخارجية الأميركية في العاصمة الأميركية
