
مع اقتراب موعد الجولة الجديدة من المفاوضات اللبنانية–الإسرائيلية مطلع الشهر المقبل، يزداد المشهد السياسي والأمني في لبنان تعقيداً، وسط تداخل واضح بين المسارات السياسية والعسكرية والتطورات الإقليمية.
وفي هذا السياق، تشهد الأوساط السياسية والعسكرية نقاشات مكثفة حول تشكيل الوفد العسكري اللبناني المقرر مشاركته في المحادثات الأمنية مع الجانب الإسرائيلي، والمزمع عقدها في مقر وزارة الدفاع الأميركية في 29 أيار.
وكشفت مصادر مطلعة لصحيفة “الأنباء الإلكترونية” أنّ عدد أعضاء الوفد حُسم بأربعة ضباط من الجيش اللبناني، إلا أنّ برقية التكليف الرسمية بأسمائهم لم تصدر بعد عن قيادة الجيش.
وفي هذا الإطار، كانت قيادة الجيش قد ردّت على بعض التسريبات الإعلامية ببيان شددت فيه على أنّ الحديث عن توزيع طائفي لأعضاء الوفد “لا يمتّ إلى مبادئ المؤسسة العسكرية بصلة”، مؤكدة تمسّكها بمعاييرها المهنية في اختيار الضباط.
وأوضحت المصادر أنّ الوفد المشارك، بغضّ النظر عن تركيبته، سيبقى ملتزماً بالثوابت الوطنية، لافتة إلى أنّ الضباط المكلّفين يمثّلون الدولة اللبنانية ويعملون ضمن عقيدة الجيش، فيما تنفّذ المؤسسة العسكرية قرارات القيادة انطلاقاً من واجبها الوطني
