مخزومي: العقوبات تستهدف داعمي حزب الله… وفرصة للسلام مع إسرائيل وسوريا

تطرّق النائب فؤاد مخزومي في حديث عبر برنامج “جدل” على شاشة LBCI إلى مجموعة من الملفات السياسية والداخلية والإقليمية، مستعرضًا مواقفه من العقوبات والمفاوضات والتطورات الراهنة في لبنان.

وقال مخزومي إن العقوبات الأميركية السابقة كانت تهدف إلى مكافحة الإرهاب والفساد وتبييض الأموال، بينما تستهدف العقوبات الحالية، بحسب تعبيره، من يدعم حزب الله ويساهم في تعطيل عمل الدولة.

وأضاف أنّه يتمنى أن يتمكن الجيش اللبناني من مواكبة قرارات الدولة، لكنه رأى أنه في حال تعذّر ذلك، فعلى الحكومة البحث عن خيارات أخرى وطلب الدعم من الحلفاء والأصدقاء.

واتهم مخزومي حزب الله بعدم الالتزام بما تعهّد به أمام الحكومة، معتبرًا أنه لم يكن صادقًا في تعاطيه مع الجيش.

وفي الشأن الإقليمي، أشار إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يملك “فرصة تاريخية” لتقديم الدعم للبنان إذا ما سلك طريق السلام، معتبرًا أن ذلك قد ينعكس دعمًا للجيش وإعادة الإعمار.

وقال إنه يفضّل “السلام مع سوريا وإسرائيل”، داعيًا إلى الانخراط في مفاوضات مباشرة والاستماع إلى مخاوف الأطراف المعنية، محذرًا من إعطاء إسرائيل أي ذريعة لتصعيد عملياتها.

وأضاف أن الأطراف الفعلية في المفاوضات هي لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، متسائلًا عن موقع إيران في هذا المسار، ومؤكدًا أن لبنان يحتاج إلى تفاهم لبناني–سعودي–أميركي للنهوض.

وأشار أيضًا إلى ما وصفه بـ“محاولة إعادة تموضع تنموي” في منطقة تمتد من نهر الأولي جنوبًا، معتبرًا أنها قد تشكل منطقة صناعية وسياحية واعدة في حال التوصل إلى تسوية مع إسرائيل.

وفي ما يتعلق بملف نزع سلاح حزب الله، قال إن رئيس الحكومة نواف سلام أبلغه بأن الإجراءات بدأت لكنها لا تزال بطيئة.

كما دعا إلى دعم الوفد المتوجه إلى واشنطن وإظهار جدية في تنفيذ القرارات المتعلقة بنزع السلاح، معتبرًا أن ذلك يشكل ورقة ضغط على إسرائيل.

وفي ملف الخيم على الواجهة البحرية، أوضح أن رئيس الحكومة أكد له عدم وجود نية لتحويلها إلى مركز دائم، وأنها ستزال خلال فترة قريبة، فيما اعتبر أن نقل النازحين إلى المدينة الرياضية يجب أن يكون قرارًا منظمًا.

وختم مخزومي بالإشارة إلى ضرورة إعادة هيكلة المحكمة العسكرية، معتبرًا أن بعض قراراتها اتخذت بدوافع سياسية، فيما رأى أن الجدل حول قانون العفو العام يهدف إلى صرف الأنظار عن المفاوضات الجارية في واشنطن

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top