
اعتبر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أنّ أي وقف لإطلاق النار أو مسار يؤدي إليه يرتبط، بحسب رأيه، بـ”صمود المقاومة” وبـ”التهديد الإيراني” الذي وصفه بأنه عامل ردع في مواجهة إسرائيل، مشيرًا إلى أنّ رئيس مجلس النواب نبيه بري لعب دورًا في حماية الاستقرار اللبناني والحفاظ على ما وصفه بثوابت الدولة.
وأضاف قبلان أنّ المشهد الميداني في الجنوب يعكس، من وجهة نظره، مواجهة مستمرة منذ أشهر على الحدود الجنوبية، معتبرًا أنّ التطورات العسكرية أدت إلى تغييرات في ميزان القوى، ومشيدًا بدور حزب الله وحركة أمل في هذا السياق، إضافة إلى ما وصفه بعلاقة “استراتيجية” مع إيران.
ورأى أنّ هذه التطورات تحمل دلالات سياسية إقليمية أوسع، معتبرًا أنّها تعكس تحولات في النظام الدولي، ومشدّدًا على أنّ أي تسوية مستقبلية يجب أن تراعي – وفق تعبيره – “معادلات السيادة” في لبنان ودور القوى الداخلية.
وفي سياق انتقاداته، أشار إلى أن السلطة السياسية لا ينبغي أن تنفصل عن ما يعتبره “المصلحة الوطنية”، لافتًا إلى أن دور مؤسسات الدولة، بما فيها الرئاسة في قصر بعبدا، يجب أن يتركّز على حماية السيادة من وجهة نظره، مع تأكيده على استمرار ما يصفه بـ”المقاومة” كعنصر أساسي في المعادلة الداخلية
