
ترأس وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار اجتماع مجلس الأمن الداخلي المركزي، حيث جرى استعراض التطورات الأمنية في البلاد، ولا سيما في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، إلى جانب متابعة عدد من الملفات المرتبطة بحفظ الأمن والاستقرار.
واستهل الحجار الاجتماع بتوجيه تحية تقدير إلى شهداء الأجهزة الأمنية والعسكرية وعناصر الدفاع المدني الذين سقطوا خلال الحرب أثناء تأدية واجبهم الوطني.
وتناول المجتمعون تقييم الوضع الأمني العام، حيث تم اتخاذ قرارات تقضي بمواصلة تعزيز التدابير الأمنية الاستباقية في مختلف المناطق، بما يساهم في ترسيخ الأمن والنظام العام.
كما بحث الاجتماع الإجراءات الأمنية المقررة عشية إحياء مراسم عاشوراء، مع التأكيد على ضرورة التنسيق الكامل بين مختلف الأجهزة المختصة لضمان حسن سير المناسبة والحفاظ على السلامة العامة.
وفي ملف السير، تم عرض التدابير الميدانية التي تنفذها مفارز السير في قوى الأمن الداخلي للحد من الازدحام، لا سيما في بيروت ومداخلها. وشدد الحجار على ضرورة الاستمرار في تعزيز هذه الإجراءات، وزيادة انتشار العناصر الأمنية، والعمل على تحسين حركة المرور، مع إعطاء أولوية لضبط مخالفات الدراجات النارية.
وأكد وزير الداخلية أن تعزيز الاستقرار الداخلي يشكل أولوية أساسية في العمل الأمني، مشدداً على أهمية استمرار التعاون والتنسيق بين مختلف المؤسسات والأجهزة الأمنية بما يضمن حماية المواطنين وصون الأمن العام.
