تسليم وتسلم في النقل البري والبحري… رسامني يكرّم تامر ويشدّد على الإصلاح وتطوير القطاع

أقيمت في المديرية العامة للنقل البري والبحري مراسم التسليم والتسلّم بين المدير العام السابق الدكتور أحمد تامر والمدير العام الجديد العميد مازن بصبوص، برعاية وحضور وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، وبمشاركة عدد من مسؤولي الوزارة وموظفي المديرية.

وجاءت هذه المناسبة بمبادرة من الوزير رسامني الذي أراد أن تشكّل محطة لتكريم تامر تقديراً لجهوده خلال فترة توليه إدارة المديرية في مرحلة وُصفت بالاستثنائية على المستويين الوطني والإداري، على أن تُختتم بتقديم درع تقديرية له وفاءً لمسيرته.

وفي كلمته، استعرض تامر أبرز محطات عمله خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى أنه تولى المسؤولية في ظروف صعبة أعقبت انفجار مرفأ بيروت وجائحة كورونا والانهيار الاقتصادي، مؤكداً أن ما تحقق كان ثمرة عمل جماعي وتعاون مؤسساتي.

وشدد على أن المسؤولية العامة هي تكليف وليست تشريفاً، وأن نجاح الإدارة يرتبط بالالتزام الجماعي لا بالأفراد، موجهاً الشكر للوزير رسامني وزملائه في المديرية وكل من تعاون في هذا القطاع، كما نوّه بالدور الذي لعبه المدير العام السابق المهندس عبد الحفيظ القيسي في نقل الخبرات.

وأضاف تامر أنه يغادر موقعه مطمئناً إلى استمرارية العمل، مؤكداً استعداده لوضع خبرته في خدمة المصلحة العامة، ومشدداً على أن قوة الدولة تكمن في مؤسساتها لا في الأشخاص، وأن القيمة الحقيقية لأي مسؤول هي في ما يتركه من أثر إيجابي واستمرارية داخل المؤسسة.

من جهته، أكد المدير العام الجديد العميد مازن بصبوص أن تسلّم المسؤولية يشكّل أمانة وطنية تتطلب تطوير الأداء واستكمال تحديث القطاع البحري وتعزيز أمن المرافئ والتحول الرقمي، لافتاً إلى أهمية التعاون بين مختلف الجهات لضمان استمرارية العمل.

كما شدد على ضرورة دعم المديرية بالكوادر المتخصصة وتعزيز التدريب المستمر، بما يرفع كفاءة المرفق العام ويواكب التطورات.

أما الوزير فايز رسامني، فأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب تسريع وتيرة العمل الإصلاحي داخل مؤسسات الدولة، مشدداً على أن الإصلاح يبدأ من الإدارة وأن اختيار الشخص المناسب في المكان المناسب يشكّل أساس أي نهوض.

ولفت إلى أهمية دور الموظف كركيزة أساسية في نجاح الإدارة، داعياً إلى بيئة عمل متكاملة تعزز الأداء وتدعم العاملين، ومشيراً إلى خطة الوزارة لتطوير المرافئ وتحديث قطاع النقل البحري والإداري.

كما شدد على أهمية تنمية منطقة الشمال واستقطاب الاستثمارات وتفعيل المشاريع الإنمائية في قطاع النقل، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب جهداً مضاعفاً وسرعة في التنفيذ لتحقيق النتائج المرجوة.

واختُتمت المراسم بتقديم الوزير رسامني درعاً تقديرية للدكتور أحمد تامر، تقديراً لعطاءاته وجهوده خلال توليه المسؤولية، في أجواء سادها التقدير والاستمرارية المؤسسية

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top