
رأى الرئيس اللبناني السابق ميشال سليمان أن حديث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن حماية المسيحيين والدروز والسنة وبعض الشيعة يشبه، برأيه، مواقف إقليمية ترفض السلام في لبنان والمنطقة إلا من خلال أجنداتها الخاصة.
وقال سليمان إن اللبنانيين، وخصوصًا مسيحيي القرى الحدودية، لم يطلبوا حماية إسرائيل، مشددًا على أن غالبية الشعب اللبناني ترفض استمرار تحويل البلاد إلى جبهة حرب أو ساحة صراع.
وأضاف أن لبنان دفع وحده أثمانًا كبيرة من احتلال ودمار وقتل ونزوح لأكثر من مليون مواطن، داعيًا إلى اعتماد مرحلة جديدة عنوانها وحدة الشعب ووحدة القيادة، بما يتيح وقف الحرب وترسيخ السلام
