
أفاد مصدر دبلوماسي لصحيفة «اللواء» بأن الولايات المتحدة تنتهج عادةً أسلوب إطلاق مسارات التفاوض عبر وزارة الخارجية ثم نقلها إلى عواصم أوروبية لاستكمالها، وهو ما دفعها إلى اقتراح روما لاستضافة الجولة المقبلة من المباحثات اللبنانية – الإسرائيلية، نظراً للعلاقات المميزة التي تجمع إيطاليا بلبنان، ولا سيما بالمؤسسة العسكرية. وأكد مصدر رسمي لبناني أن بيروت تعتزم المشاركة في هذه المفاوضات، مع تمنّيها أن تمارس واشنطن ضغوطاً على إسرائيل لتنفيذ التزاماتها الواردة في اتفاق الإطار، وفي مقدمها الانسحاب من المناطق التجريبية. وأوضح أن لبنان لا يشترط تنفيذ جميع البنود مسبقاً، لكنه يفضّل دخول الجولة الجديدة في ظل وجود خطوة تنفيذية إسرائيلية تمنح المفاوضات زخماً عملياً. كما أشارت معلومات إلى أن الهواجس اللبنانية تبددت بعد تأكيد الرعاية الأميركية للمباحثات، ما يجعلها ثلاثية وليست ثنائية، مع احتمال بحث بعض البنود التي تحتاج إلى توضيح أو تعديل. وفي هذا السياق، تنتظر دوائر القصر الجمهوري تسلّم الدعوة الرسمية عبر القنوات الدبلوماسية خلال لقاء مرتقب بين الرئيس جوزاف عون والسفير الأميركي ميشال عيسى العائد من واشنطن
