
أفادت مصادر لبنانية بأن المنطقة التجريبية الأولى تشمل بلدات فرون والغندورية والزوطرين، على أن تمتد المرحلة الثانية إلى بنت جبيل. وأوضحت أن بيروت تأمل في انسحاب القوات الإسرائيلية من المنطقة الأولى قبل 14 تموز، محذرة من أن عدم تحقيق ذلك قد يدفعها إلى إعادة النظر في المشاركة في اجتماعات روما المقبلة.
في المقابل، أبدت مصادر سياسية معارضة للاتفاق الإطاري تشككها في المواقف الأميركية، معتبرة أنها لم تُترجم حتى الآن إلى خطوات عملية على الأرض، في ظل غياب مؤشرات إلى استعداد إسرائيلي للانسحاب. وأشارت إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتمسك بالبقاء في جنوب لبنان ويشترط انسحاب مقاتلي حزب الله من المناطق التجريبية قبل انسحاب الجيش الإسرائيلي، بينما يصر لبنان على أن يبدأ الانسحاب الإسرائيلي أولاً، قبل دخول الجيش اللبناني وتحديد المراحل اللاحقة. كما رأت هذه المصادر أن الإجراءات الأميركية تعني عملياً انتهاء دور لجنة «الميكانيزم» والدور الفرنسي وكل ما يرتبط باتفاق تشرين الثاني 2024، مؤكدة في الوقت نفسه أن نقل المفاوضات إلى روما لا يعكس تراجعاً في الاهتمام الأميركي بلبنان، وهو ما تجلى في بحث الرئيس الأميركي دونالد ترامب للملف اللبناني مع الرئيس السوري أحمد الشرع
