
أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون أن “صيغة الإطار هي أفضل خيار متاح في المرحلة الراهنة، وقد بدأت تظهر نتائجها، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة باتت تصغي إلى الطروحات اللبنانية وأن ملف لبنان أصبح حاضراً على طاولة الرئيس الأميركي”.
وخلال استقباله وفداً من “اللقاء الأرثوذكسي”، شدد عون على أن “أهداف لبنان واضحة، ولن يكون هناك أي تهاون في ما يتعلق بحقوقه”، لافتاً إلى أن “الاختلاف حق مشروع، أما الخلاف فهو ما يضر بالمصلحة الوطنية، وأن الحوار بين اللبنانيين يجب أن يبقى ضمن إطار المصلحة العامة لا المصالح الخاصة”.
وأضاف أن “الحقد لا يؤدي إلى بناء دولة أو مؤسسات، بل يساهم في هدمها”، داعياً اللبنانيين إلى اختيار ما يحمي وطنهم وينقذه من أطماع الآخرين. وأشار إلى أن “الطريق ليست سهلة وتواجه العديد من التحديات، لكن الأمل كبير في الوصول إلى نتائج تضع حداً لنزيف الدم”.
من جهته، قال الأمين العام لـ”اللقاء الأرثوذكسي” النائب السابق مروان أبو فاضل، عقب اللقاء، إن الوفد “يدعم مواقف رئيس الجمهورية وخطواته الرامية إلى إخراج لبنان من أزمته”، مؤكداً أن “التعرض لموقع الرئاسة يشكل مساساً بكرامة الوطن”.
وشدد أبو فاضل على أن “وحدة اللبنانيين والالتفاف حول المؤسسات الدستورية يشكلان الطريق للوصول إلى النتائج المرجوة وحماية لبنان في هذه المرحلة الحساسة”
