
في الذكرى 13 لتفجير مسجديّ التقوى والسلام (23 آب 2013 – 23 آب 2026) كتب الأستاذ يوسف بو ناصيف على صفحته:
“في ذكرى تفجير مسجديّ التقوى والسلام، نستذكر شهداء طرابلس الأبرياء الذين سقطوا في واحدة من أبشع الجرائم التي استهدفت المدينة وأهلها وأمنها.
لم يكن التفجير يومها استهدافاً لمسجدين فقط، بل كان محاولة لضرب طرابلس، وزرع الفتنة بين أهلها، وجرّها إلى مكان لا يشبه تاريخها ولا هويّتها. لكن طرابلس، رغم وجعها، أثبتت أنّها أكبر من الفتنة وأقوى من مشاريع الموت.
في هذه الذكرى، نؤكّد تمسّكنا بطرابلس مدينةً للعيش الواحد والإعتدال والدولة، ونرفض أن تكون ساحةً لتصفية الحسابات أو صندوق بريد لمشاريع الآخرين.
رحم الله شهداء مسجديّ التقوى والسلام، وحمى طرابلس وأهلها”.
