
كرّمت جمعية جدوى (دعم التنمية والتطوير المجتمعي) برئاسة الإعلامي منير الحافي الرئيس السابق للكشاف المسلم في لبنان القائد عمر سلطاني في منزله في بيروت، بحضور أعضاء الجمعية الأساتذة: سامي بليق ومحمد شبارق وعلي يموت. وبعد تسليمه درع التكريم التذكاري، قال الزميل الحافي في كلمة للمكرّم: “فرحتي وفرحة جمعية جدوى كبيرة، بأن قدمنا إلى هذا البيت العزيز، لتكريم صاحبه، الذي يحتل مكانة لدينا جميعاً. ولقد كنا شهوداً على عطائه الكشفي والاجتماعي والمصرفي والإنساني والوطني”. وذكر الحافي أن عمر عبد الحفيظ سلطاني هو من مواليد دار المريسة بيروت. رقم السجل: 160 .
أحبّ العمل الكشفي منذ نعومة أظفاره فانتسب إلى الكشاف المسلم في العام ١٩٥١، يعني في عمر العاشرة، وترقّى بطبيعة الحال مع السنين والجهود المتواصلة، من شبل إلى كشاف ثم جوال ثم قائد ومفوض عام. وفي العام ١٩٨٩، إنتخبته الهيئة العامة رئيساً لجمعية الكشاف المسلم في لبنان.
أضاف: “ظّل سلطاني رئيساً للجمعية لمدة ستة وثلاثين عاماً. وخلال هذه الفترة الصعبة على لبنان، عمل مع رفاق له، على تطوير الكشاف المسلم وتكريسه مؤسسة وطنية ثابتة تتعامل مع باقي الجمعيات الكشفية في لبنان والعالم بمنطق المؤسسة العريقة التي تُخرّج أجيالاً من الكشافة المؤمنين بوطنهم وإنسانيتهم وإسلامهم المنفتح على الجميع”.
وكشف أن سلطاني “درس العلوم المصرفية في الجامعة اليسوعية في بيروت وترقى في العمل المصرفي ليستقر في البنك السعودي اللبناني ويتولّى منصب المدير العام للبنك ، المملوك من الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وكوّن علاقة صداقة واحترام مع الرئيس الحريري الذي كلّفه بتطوير المصرف. كما ساهم في أعمال إنسانية بتشجيع وتكليف من الرئيس الشهيد”.
وختم الزميل الحافي أن جدوى تكرّم شخصية وطنية بيروتية مصرفية- كشفية- اجتماعية هي عمر سلطاني. داعين الله تعالى أن يطيل عمره ليظل عنواناً للنجاح والعطاء المستمرين.
من جهته رد المكرّم بشكر جمعية جدوى على جهودها في الإضاءة على إنجازات المميزين من المجتمع، مؤكداً على أهمية دور الكشاف الذي وصفه بأنه “دوماً مستعد وطاهر الفكر والقول والعمل” داعياً الجيل الجديد من الكشاف للحفاظ على هذه المبادىء.
