السفير الأميركي ميشال عيسى يطّلع على مشاريع تطوير مرفأ طرابلس وفرص الاستثمار فيه

زار سفير الولايات المتحدة الأميركية في لبنان ميشال عيسى مرفأ طرابلس، حيث كان في استقباله رئيس مجلس إدارة مصلحة استثمار مرفأ طرابلس المهندس اسكندر بندلي ونائبة رئيس مجلس الإدارة سارة الشريف وعضوا المجلس المهندس نور علم الدين ومريم عيد، والمدير العام للمرفأ الدكتور أحمد تامر.

استهلت الزيارة باجتماع في مبنى إدارة المرفأ، تخلله عرض فيلم تعريفي بإمكاناته التشغيلية واللوجستية وأبرز مشاريعه التطويرية، إلى جانب المحاور الرئيسية للمخطط التوجيهي والرؤية المستقبلية لتطوير المرفأ وتعزيز دوره في حركة التجارة والنقل البحري.

عقب الاجتماع، انتقل عيسى والوفد المرافق، برفقة رئيس مجلس الإدارة والاعضاء ومدير المرفأ، إلى محطة الحاويات، حيث كان في استقبالهم ممثلو شركة CMA CGM شارل عساف وجوزيف طوق ورامي مرتضى.

واطلع السفير الاميركي خلال الجولة على العمليات التشغيلية في محطة الحاويات وإمكاناتها، كما زار جهاز فحص الحاويات بالأشعة (Scanner)، واستمع إلى شرح فني حول آلية عمله ودوره في تعزيز كفاءة إجراءات الفحص والرقابة وتسهيل حركة البضائع.

بندلي 

ورحب بندلي بالسفير الأميركي، مقدرا هذه الزيارة، ومؤكدا أن “مرفأ طرابلس يمتلك مقومات استراتيجية وتشغيلية تؤهله ليكون مركزا لوجستيا إقليميا محوريا في شرق البحر الأبيض المتوسط”.

وعرض أبرز المشاريع التطويرية والفرص الاستثمارية التي يعمل المرفأ على إعدادها ومتابعتها، وفي مقدمها توسعة وتحديث محطة الحاويات الحالية، وإنشاء وتطوير محطة حاويات جديدة، وتعزيز الربط بشبكة السكك الحديدية، والتحول الرقمي، مشيرا إلى “أهمية انضمام المرفأ إلى إعلان نادي موانئ الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا (IMEC Ports Club) “. كما أكد “أهمية تعزيز التعاون مع الشركات الأميركية واستقطاب الاستثمارات التي تسهم في تطوير المرفأ ورفع قدراته التشغيلية وترسيخ مكانته في حركة التجارة الإقليمية والدولية”.

عيسى 

من جهته، أعرب عيسى عن سعادته بزيارة مرفأ طرابلس، مشيدا بـ”حماسة مجلس الإدارة والموظفين والتزامهم، وبالمشاريع والخطط التطويرية التي اطلع عليها خلال الزيارة”.

وأشار إلى أن “الإمكانات المتاحة والخطط المعروضة تعكس فرصا واعدة أمام مرفأ طرابلس”، لافتا إلى أن “مرفأي بيروت وطرابلس يمتلكان إمكانات كبيرة للتطوير، وأن الجهود المبذولة والروح الإيجابية التي لمسها لدى العاملين تشكلان عاملا مهما في تحقيق التقدم المنشود”.

وأبدى تفاؤله بآفاق المرفأ المستقبلية، معتبرا أن “المشاريع القائمة والخطط التطويرية تتيح لطرابلس فرصا أكبر لإبراز إمكاناتها الاقتصادية وتعزيز دورها في المنطقة”.

واختتمت الزيارة بالتأكيد على أهمية مواصلة تطوير البنية التحتية المرفئية والخدمات اللوجستية، وتعزيز فرص الاستثمار والشراكات، بما يدعم الاقتصاد اللبناني ويرسّخ دور مرفأ طرابلس في منظومة التجارة والنقل البحري في شرق المتوسط

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top