مصلحة الحزب تختلف عن مصلحة لبنان

العقرب- ديمقراطيا نيوز

لطالما حاول حزب الله تصوير نفسه كحامي للسيادة اللّبنانية و واهماً الناس بأنّه المدافع الأوحد عن حقوقهم، تنكشف حقيقته أمام اللّبنانيين، بسبب مواقفه الأخيرة التي تكشف عن الاستراتيجيّة التي تعتمد على اللّجوء الدائم للتفاوض مع الأطراف الخارجيّة بشكل يخدم مصالحه الخاصّة، على حساب مصالح الوطن و المواطنين.

انتقادات حزب الله الموجَّهة للأطراف اللّبنانية التي تتواصل مع الخارج تفقد مصداقيّتها عندما يظهر بوضوح أنّ الحزب نفسه يتفاوض عند كلّ استحقاق مع الأطراف الخارجية التي يعاديها علناً. هذه المفاوضات، التي تتمّ بعيداً عن الأنظار، تهدف فقط للحفاظ على مصالح حزب الله الذاتيّة و لتعزيز سيطرته على الدولة عبر إبتزاز اللّبنانيين و الخارج، حتى لو تطلّب الأمر التضحية بالأمن الاقتصادي و الوطني. هذا السلوك يعكس نهجاً يفرِّط بحقوق اللّبنانيين، و يمثّل تهديداً للكيان اللّبناني كما نعرفه. يتنازل الحزب عن حياة و أمان اللّبنانيين مقابل مكاسب قصيرة الأمد، و يفاوض من جيوب الناس ممّا يعرّض ثرواتهم الوطنيّة للخطر.

من الضروري التفريق و الفصل بين المصالح و الأهداف التي يسعى حزب الله لتحقيقها من خلال مفاوضاته و بين مصالح و أهداف الدولة اللّبنانية و شعبها.

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top