بوحبيب يلجأ إلى حيل الأطفال.. ويشكو ميقاتي!..

العقرب- ديمقراطيا نيوز

مسلسل واحد ، نفس الأبطال، ذات المخرج، والسيناريو مكرّر، مملّ، سطحيّ تبرز فيه عقد وأمراض نفسية لجماعة مصرّة على ابراز أحقادها وكرهها للطرف الآخر الذي من المفترض انها تعيش معه في وطن واحد يحلمان معًا بالإستقرار والأمان والسلام..

فبالأمس خرج علينا وزير خارجية “التيار العونيّ” ليشنّ هجوم على رئيسه ورئيس حكومته نجيب ميقاتي متهمًّا اياه كعادة “العونيين” بالتمييز الطائفي وعدم احترام التمثيل المسيحي في الحكومة.. لا بل أكثر من ذلك لجأ الى لعبة وحيل الأطفال والأولاد التي كنّا نمارسها ونلجأ اليها أغلبيتنا في المدرسة، فنشكو رفيقنا او نشي به للمعلمة على أمل ان نكسب شيئًا من التعاطف يعيننا على قضاء سنتنا المدرسية.. فتنقلب الحيلة علينا ويخرج الصديق الموشى به هو المنتصر نتيجة للظلم الذي لحق به !..

فبو حبيب يشكو ميقاتي لأنه لا يسمح له بمرافقته في جولاته الخارجية، وينفرد بلقاءاته مع الدبلوماسيين طالبًا من الوفد المرافق له الخروج من القاعة بعد التقاط الصور التذكارية!!..

ويسأل مرجع وزاري بو حبيب أين كانت عاطفتك الجيّاشة حين كان يسافر صديقك في التيار البرتقالي صاحب المنصب النيابي الرفيع الى الخارج في حجة نسج الوساطات مع الأميركيين والعرب دون العودة الى رئيس حكومة بلاده او استئذانه؟
ألم يكن في هذا الأمر وبنفس منطقكم تعد على الطائفة الإسلامية وتجاوز وعدم احترام تمثيل المسلمين في الحكم؟

أليس من المعيب ان لا يطالع ولا يفهم وزير خارجية دولة دستور بلاده ؟ ألم يقرأ بو حبيب مقدمة “المادة ٦٤” من الدستور التي تنص بوضوح على ان ” رئيس مجلس الوزراء هو رئيس الحكومة يمثلها ويتكلم باسمها…. “؟!..

رئيس الحكومة هو صاحب الحق وله القرار الأول والأخير في وضع لائحة أسماء الوفد المرافق له بأي رحلة خارجية دون تدخل من أي طرف، وهذا لا يعني ان لا يحافظ على صلاحيات وزرائه في الحكومة وفق ما يقتضيه الدستور..

أما أنتم فليس عليكم الا البكاء والنحيب كالأطفال !..

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top