بالصور- المصري يكرّم الماكينة الإنتخاببة ل”تيار المستقبل”..والكلمات شدّدت على ضرورة العمل يدًا واحدة لتحقيق الفوز في انتخابات نقابة المهندسين

أقام المهندس مُرسي المصري المرشح لمركز نقيب المهندسين في الشمال حفل سحور تكريمًا لماكينة “تيار المستقبل” الإنتخابية في مقهى “Rosemary”، بحضور مسؤول هيئة الإشراف والرقابة النقيب محمد المراد، عضو هيئة الرئاسة ومسؤول ملف الإنتخابات المحامي فادي سعد، عضو المكتب السياسي ناصر عدرة، منسق عام طرابلس النقيب بسام زيادة، مسؤول ملف الإنتخابات في الشمال المحامي عزمي حداد، المرشحان لعضوية مجلس نقابة المهندسين سليم نشابة ومحمود الصاج، رموز وأعضاء الماكينة الإنتخابية الخاصة بانتخابات نقابة المهندسين.

بداية ألقى زيادة كلمة رحّب بها بأعضاء الماكينة الإنتخابية وجلّهم من قطاع الشباب في التيار. متمنيًا ان يبرهن هذا القطاع خلال الإستحقاق النقابي في ١٤ نيسان الجاري ان القوة الأساس في أي معركة انتخابية.

وأضاف زيادة “ما قمتم به في انتخابات نقابة المحامين كان رائعًا، ونريد ان نكرّر المشهدية في انتخابات نقابة المهندسين”.

من جهته شكر المصري وجود أعضاء الماكينة الإنتخابية وتلبيتهم دعوته المتواضعة، وهذا أقل ما يمكن تقديمه لكم في ظلّ العمل الجبّار الذي تقومون به.

وقال المصري ” اود ان أؤكد لكم بأننا نقوم بكل ما يلزم لتأمين انتصارنا في هذه المعركة الإنتخابية. ولكن حقيقة الأمر يجب ان تعلموا جيدًا ان نصف العملية الإنتخابية قائمة على جهود الماكينة الإنتخابية خصوصًا في مجال الإتصالات والمتابعة والرصد”.

وأضاف المصري “كما تقفون اليوم الى جانبنا كقطاع شباب في هذا الإستحقاق، سيأتي اليوم وتحملون الراية وتتابعون المسيرة وحينها سنكون الى جانبكم لدعمكم ومساندتكم”..

بعد ذلك ألقى المراد كلمة جاء فيها ” سأقول لكم كلامًا قد يفاجئ البعض. هل تعلمون ان معركة المحامين في شهر تشرين الثاني الماضي كانت صعبة جدًا؟؟.. وفي هذه المعركة لم نحقق فيها الإنتصار الا لأننا كنّا جميعًا من جيل الشباب الى منتصف العمر وصولًا لشيوخ النقابة على قلب رجل واحد. واستطعنا ان ننجز عملًا خرافيًا على مدى ١٥ يوم من خلال التواصل والإتصال. وكان صراحة عنصر الشباب طاغيًا.. والعمل اللوجستي كان حرفيًا وتقنيًا لأن الحسابات العادية لم تكن تؤشر الى فوزنا لكن هذا الإندفاع والقناعة ورغبة الإنتصار أدت الى تحقيق الإنتصار.”

أضاف المراد ” انتصارنا في نقابة المحامين تحقق رغم الركود السياسي وعدم وجود التحفيزات حينها، اليوم زيارة الرئيس سعد الحريري بيروت في ١٤ شباط أعطت أملًا ونفسًا وتحفيزًا، فهل يجوز ان نخسر انتخابات نقابة المهندسين؟؟..”

وتابع المراد” علينا ان ننتصر ونحقق الهدف الأساس بأن تبقى نقابة المهندسين بيدٍ أمينة، بيد “تيار المستقبل” الحريص على ادارتها بطريقة جيدة ليعمّ الخير على الجميع”.

وختم المراد موجهًا كلامه لأعضاء الماكينة الانتخابية ” أنتم الاساس في هذه المعركة، وحين نكون على رأي وفكر واحد سنحقق الإنتصار”..

اما سعد فقال في كلمته ” لقد وصلنا الى ما نحن عليه اليوم، لأننا استطعنا تكوين وتأسيس قطاع شباب متين منذ ٢٠ عامًا.. معركة ١٤ نيسان لا تخصّ أي فرد منّا على وجه التحديد. هذه معركة سعد الحريري، اما ان ينتصر الرئيس الحريري في طرابلس والشمال او يخسر، أنتم من يقرّر هذه المسألة.
إما نثبّت ان الرئيس الحريري هو الزعيم والمرجعية السُنيّة الأولى في طرابلس والشمال أو لا سمح الله نخسر هذا العنوان و هذا التحدي..
صحيح ان الرئيس الحريري علّق العمل السياسي، لكنه لم يعلّق العمل النقابي، والأهم انه لم يعلّق عملية تواصلنا مع الناس وخدمتهم”..

وأضاف سعد ” انتم تعلمون ان كل الأحزاب تتحالف في وجهنا لسبب واحد أننا أقوياء. وهذا ما حصل في انتخابات نقابة المحامين ويتكرر في هذا الإستحقاق أيضًا.
سنثبت لهم ان الفراغ الذي يعتقدون انه موجود نحن من سيعوّضه. نحن الأقوى والأفضل ومن يمثّل الناس.”

وختم سعد ” أتمنى ان يكون عملنا دقيقًا خلال الأيام الأخيرة المتبقية كما كان في بداية انطلاقة عمل الماكينة الإنتخابية.
وأنا على ثقة بأنه في يوم الإنتخابات ستكون ماكينة “المستقبل” الأقوى بتضافر كل الجهود وسنحقق سويًّا الإنتصار المنشود”..

الكلمة الأخيرة كانت لعدرة الذي قال ” أهم ما في هذه المعركة الإنتخابية أنها ظهّرت الصورة الجامعة ل” تيار المستقبل”، وبرهنت بأنه حين يدق “ناقوس الخطر” نتحوّل الى كتلة واحدة ويد واحدة في كل الشمال.”

وأضاف عدرة ” جرى تقسيم العمل وظهرنا بصورة رائعة مما زرع الشك في قلب المعسكر الآخر. هذه الصورة ستستمر لتكرّس انتصارًا في نقابة المهندسين”..

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top