محمد رمضان في دائرة الخطر… فهل يكون عبرة لغيره؟

في الوقت الذي بدأ فيه العديد من الممثلين وشركات الإنتاج، الإعلان عن انطلاق التحضيرات لأعمالهم الدرامية التي ستُعرض في الموسم الرمضاني ٢٠٢٥، يبدو ان الفنان محمد رمضان دخل في دائرة الخطر ما قد يدفعه الى الغياب عن الماراتون الرمضاني، للسنة الثانية على التوالي.

بحسب المعلومات المتداولة في الوسط الفني المصري، فإن محمد رمضان فشل في إيجاد كاتب او مخرج لمسلسله الجديد.

 بل أكثر من ذلك يواجه “رمضان” أزمة حقيقية مع شركات الإنتاج المصرية، بعد ان رفع أجره بشكل مبالغ فيه، عقب نجاحه الكبير في مسلسل “جعفر العمدة” الذي قدّمه في رمضان ٢٠٢٣، ما دفع تلك الشركات الى عدم التعاقد معه، خصوصاً أنها  تعاني من أزمات إقتصادية على غرار شركات الإنتاج في لبنان وتركيا، التي لجأت الى خفض إنتاجها الدرامي.

كما ان “رمضان” قام بمحاولات حثيثة في الفترة الماضية، للتعاقد مع مخرج لتنفيذ مسلسله الجديد لشهر رمضان ٢٠٢٥،  لكنه فشل في ذلك، بعد ان أعلن كل من المخرجَين المصريَين كاملة أبو ذكرى وبيتر ميمي إعتذارهما عن التعاون معه لإرتباطهما بأعمال أخرى.

في سياق متصل أعلن المخرج محمد سامي في تصريح سابق، ان “رمضان” لم يعرض عليه إخراج مسلسله الجديد وحتى لو عرض عليه ذلك فهو لن يوافق، لأنه مرتبط بإخراج مسلسل “إش إش” لزوجته الممثلة مي عمر والذي سيعرض في رمضان ٢٠٢٥.

وكان محمد رمضان قد أثار الجدل مؤخرًا بتصريحاته الإعلامية، حول سبب غيابه عن موسم رمضان الفائت وذلك بسبب حرصه على الإبتعاد عن المنافسة من أجل إتاحة الفرصة للجمهور لمشاهدة باقي الأعمال الفنية بعدما تواجد في المنافسة منذ عام ٢٠١٨.

باختصار، هل يكون محمد رمضان عبرة لباقي الممثلين في الوطن العربي خاصة أن “نعمة” النجاح والشهرة لا تدوم  إلا بالتواضع وعدم المكابرة والغرور لأن الجمهور لا يرحم.

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top