بقلم أبو راغب
مستفزّ و مقزّز تقليد ساخر للعشاء الاخير في افتتاح اولمبياد فرنسا.
ماذا يجري في العالم اليوم، حملات ترويج المثلية والجندرية بل الشذوذ. وسبقها ازدراء للاديان ورموزها وتحدٍ للمعتقدات. من آيات شيطانية للايراني سلمان رشدي، الى كاريكاتور شارلي ابدو و آخرين يحرقون مصحفًا او يعتدون على كنيسة او جامع!..
كل هذه الحوادث والظواهر ليست صدفة بل تراكمات تدل على نزعة انسانية شيطانية. اصرار على تحدي المقدس و هدم المعتقدات و النظم الدينية.
بعد مراجعة الاسباب و الدوافع الشخصية، أغلب تلك الحوادث تبيّن ان بطلها يكره ما يجهل ويحاول الظهور مهما كلّف الامر..
لنرجع اكثر لتحليل الدوافع..
عبارات تدل عليها مثل ” لن اعيش في جلباب ابي “، و الحرية المطلقة، والتحرر من كل قيد، الى الممنوع مرغوب. كانت الجنة بوسعها وخيرها مباحة الا شجرة فاقتحمها آدم، وأتى ابراهيم يكسر اصنام معبد ابيه خادمه، الى المسيح في طرد كهنة الهيكل.. كل الانبياء رفضوا دين آبائهم.
ومن بعدهم جاءت ثورة اوروبا على كنيستها، وقامت ثورة الاشتراكية على الاقطاع، والثورة الفرنسية على الملكية.
السرّ والمقدس والممنوع هو الدافع و المحرّك للتمرّد والانقلاب.
ليس المطلوب من الحضارة تبريرًا وخلق أعذار، بل المطلوب الحكمة وعدم التشدّد الذي يزيد النار اشتعالًا..
عنف الثورات يشتعل بمقاومتها، المطلوب الهدوء و العقلانية و الصبر.. الجنون لن يعيد الانسان للرشد.
ولكم ولنا طول العمر

