
عبّر رئيس الجمهورية السابق، العماد ميشال سليمان، عن أسفه العميق لحال المواطن اللبناني الذي يجد نفسه مضطراً للنوم في العراء قرب منزله المدمر، فقط لحمايته من السرقة، بعد أن تحول إلى ركام. وأكد أن هذا المواطن، الذي أنفق مدخراته أو ثمار غربته على منزله، يُفرض عليه برفع شعارات لا تعكس واقعه المرير أبداً.
وفي تصريح له، أوضح سليمان أن الحديث عن انتصار طرف على آخر في الحرب الأخيرة لا يعكس الحقيقة، لأن الخسائر وقعت على الجميع، مشيراً إلى أن أحد الفرقاء تكبّد أضعاف ما تكبده الطرف الآخر، سواء كان إسرائيلياً، أميركياً، أوروبياً، أو أي جهة أخرى.
وأخيراً، وختم سليمان حديثه بالتأكيد على أن لبنان هو الخاسر الأكبر، داعياً إلى التوقف عن المكابرة، والتعلّم الدروس من التجارب السابقة. كما وأنه شدد على ضرورة أن تكون الدولة وجيشها الأولوية المطلقة في أي استراتيجية مستقبلية، قائلًا: “ولتكن سياستنا الدولة وجيشها، ولتكن الدولة وجيشها سياستنا… ونقطة على السطر “.
