حزب الله أمام اختبار جديد وسط التصعيد في الجنوب والحدود السورية

تواجه الساحة اللبنانية تحديات جديدة مع استمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق الجنوب والبقاع الواقعة خارج نطاق الليطاني، في ظل تزايد الضغوط العسكرية والسياسية. ويضع هذا التصعيد حزب الله أمام اختبار حاسم، حيث تتعالى الأصوات المطالبة بتطبيق وقف إطلاق النار، وانسحاب الحزب إلى شمال الليطاني وفق الإتفاقات الدولية.
وفي هذا السياق، أشار النائب السابق نزيه نجم إلى أن استمرار الوجود الإسرائيلي في الجنوب يشكّل عائقاً أمام تحقيق السلام، ويعرقل تنفيذ وقف إطلاق النار. كما شدد على ضرورة تدخل الجهود الدبلوماسية، معرباً عن أمله بأن تتمكن الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس من الضغط على إسرائيل لإتمام انسحابها، مما يساهم في استقرار الأوضاع الأمنية وتعزيز فرص الحل السياسي.
أما على الصعيد السياسي الداخلي، فقد أثنى نجم على أداء الرئيس جوزاف عون، واصفًا إياه بالرجل المحترم والناجح، معتبرًا أن وجوده في سدة الرئاسة يمنح الأمل بإنقاذ لبنان من أزماته المتفاقمة. كما أشاد بالحكومة الجديدة، داعيًا إلى تحويل الوعود إلى أفعال ملموسة، ورأى أن ترشيح قائد الجيش للرئاسة وترشيح نواف سلام لرئاسة الحكومة من قبل وليد جنبلاط وتيمور جنبلاط، يُعد “ضربة معلم”، مؤكدًا أن عون نجح في قيادة المؤسسة العسكرية بحكمة خلال أصعب الفترات، خصوصًا في ظل الأزمة المالية والاقتصادية.
أخيراً، مع استمرار هذه المتغيرات، يبقى المشهد اللبناني مفتوحًا على كل الاحتمالات، حيث تتداخل العوامل الإقليمية والمحلية في رسم مستقبل المرحلة المقبلة.

المصدر: الأنباء

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top