
أكد اللواء أشرف ريفي ضرورة إدانة الاعتداءات المتكررة على قوات الطوارئ الدولية (اليونيفيل)، مشددًا على أهمية تحرك الدولة بحزم للحد من الفوضى وضمان استقرار البلاد.
وأشار إلى أن اللبنانيين الحريصين على وطنهم يقفون إلى جانب الدولة في مواجهة أي مشاريع تخريبية تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار، معتبرًا أن الجهات التي تقف وراء هذه الفوضى باتت مكشوفة ومحاصرة بأفعالها التخريبية، مؤكدًا أن الدولة تبقى الجهة الوحيدة القادرة على حماية الحدود وضمان كرامة اللبنانيين.
وفي تعليق على الأحداث الأخيرة، رأى ريفي أن ما جرى يعكس أزمة داخلية تعيشها قاعدة “حزب الله” مع قيادته، بالإضافة إلى تداعيات المشروع الإيراني في لبنان. كم أضاف إلى أن هذه الأوهام كلفت بيئته ثمنًا باهظًا، داعيًا إلى العودة إلى كنف الدولة باعتبارها الخيار الوحيد للخروج من الأزمة.
وأخيراً، اعتبر ريفي أن المرحلة المقبلة تتطلب قرارًا سياسيًا جريئًا، إلى جانب تنفيذ أمني صارم لحماية الوطن والمواطنين من جميع الطوائف. وختم بالتأكيد على أن الأحداث الأخيرة قد تكون بداية تفكك المشروع التخريبي الذي يهدد لبنان، ما يستدعي تحركًا حاسمًا لضمان استقرار البلاد.
