
تواصل اللجنة الخماسية تحركاتها السياسية لمواكبة التطورات في لبنان، حيث تؤكد مصادر مطلعة أن الهدف الأساسي لهذا التحرك هو متابعة الإنجازات المحققة، بدءًا من انتخاب رئيس جديد للجمهورية، وصولًا إلى تشكيل حكومة متجانسة تتماشى مع متغيرات الداخل اللبناني والواقع الإقليمي. كما تسعى اللجنة إلى تفعيل مؤسسات الدولة التي تعاني من الترهل الإداري والاقتصادي.
وبحسب مصدر مقرب، فإن اللجنة تولي أولوية خاصة لدعم لبنان وشعبه، وتعمل على إزالة العقبات التي قد تعرقل مسار الحكومة الجديدة، خاصة فيما يتعلق بمشاريع إعادة الإعمار التي تحتاج إلى دعم عربي ودولي.
كما تسعى اللجنة إلى الدفع باتجاه تنفيذ بنود البيان الوزاري خلال فترة زمنية قصيرة، بما يسهم في استقرار البلاد على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والمعيشية والأمنية.
ويشير المصدر إلى أن لبنان يشهد مرحلة تعافٍ تدريجي من أزماته، مستفيدًا من السياسات التغييرية على الصعيدين الداخلي والخارجي، إلا أن هذه العملية تتطلب بعض الوقت لتحقيق نتائج ملموسة.
ومع بداية العهد الجديد بقيادة الرئيس جوزاف عون، والتكامل بين رئاسة الجمهورية والحكومة الجديدة برئاسة القاضي نواف سلام، يترقب الشارع اللبناني انطلاق ورشة العمل الحكومية فور نيلها الثقة من المجلس النيابي، في خطوة يأمل اللبنانيون أن تمهد لمستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.
المصدر: الأنباء الكويتية
