
يستعد قطاع المطاعم في لبنان لاستقبال شهر رمضان وسط تحديات اقتصادية مستمرة، حيث يُعَد هذا الشهر فرصة لتنشيط الحركة السياحية والمطعمية من خلال وجبات الإفطار والسحور. تعمل المطاعم على تقديم قوائم طعام محددة بأسعار مدروسة لجذب الزبائن في ظل انخفاض القدرة الشرائية، وفق ما أكده رئيس نقابة أصحاب المطاعم طوني الرامي.
تعتمد المؤسسات السياحية على الاستقرار الأمني والسياسي لتحسين أوضاعها، خصوصًا مع ارتفاع النشاط خلال عطلات نهاية الأسبوع مقارنة بأيام الأسبوع العادية. ويرى المعنيون أن استعادة القدرة الشرائية تتطلب عدة أشهر من الاستقرار الاقتصادي، ما قد ينعكس إيجابًا على الموسم السياحي الصيفي، خاصة إذا تحسنت العلاقات مع الدول العربية.
رغم أهمية القطاع السياحي، لم يحظَ بالاهتمام الكافي في البيان الوزاري الجديد، على الرغم من كونه أحد أكبر المشغلين في لبنان، حيث يوفر أكثر من 200 ألف فرصة عمل.
ضمن الإطار المذكور، يطالب المعنيون بتحديث التشريعات السياحية لضبط القطاع، خاصة فيما يتعلق بتصنيف المؤسسات وضمان الالتزام بمعايير الجودة والسلامة، مما يسهم في استقطاب السياح والمستثمرين.
مع اقتراب موسم رمضان والصيف، يترقب قطاع المطاعم والفنادق تطورات المشهد السياسي والاقتصادي، إذ يبقى الاستقرار عاملًا رئيسيًا في تعزيز السياحة وإعادة القطاع إلى ازدهاره السابق.
المصدر: نداء الوطن، باتريسيا جلاد
