
أكد رئيس حزب حركة التغيير، المحامي إيلي محفوض، أن تزامن الصوم بين المسيحيين والمسلمين يشكل فرصة لتعزيز الوحدة والتلاقي بين اللبنانيين، مشيرًا إلى أن هذه المرحلة السياسية تتطلب ترسيخ قيم المحبة والتآخي.
وأضاف محفوض أن لبنان بحاجة إلى تجاوز الأنانيات السياسية ولملمة شتات وطنه، داعيًا إلى بناء جمهورية قائمة على المؤسسات الشرعية، بعيدًا عن أي مشاريع وهمية سقطت رغم امتلاكها قوة السلاح.
وختم بدعوة الجميع إلى العمل المشترك من أجل لبنان موحد، حيث يكون الوطن الأبدي والملاذ الآمن لجميع أبنائه.
