
شهدت مدينة جرمانا في ريف دمشق انتشاراً مكثفاً للقوات الأمنية السورية بهدف إعادة الاستقرار ورفع الحواجز غير الشرعية.
ضمن الإطار المذكور، أوضح المقدم حسان طحان، مدير أمن محافظة ريف دمشق، أن هذا التحرك جاء بعد رفض المتورطين في حادثة مقتل عنصر أمني وإصابة آخرين تسليم أنفسهم، ما استدعى تدخّلًا سريعًا لضبط الأمن في المدينة.
في سياق متصل، أعلنت الهيئة الروحية لطائفة المسلمين الموحدين الدروز رفع الغطاء عن جميع المسيئين والخارجين عن القانون، مؤكدة ضرورة إعادة تفعيل مركز ناحية جرمانا بأسرع وقت. كما شددت على أن جرمانا كانت وستبقى جزءًا من عمقها السوري الدمشقي، رافضة أي محاولات لإيجاد واقع مختلف.
على الصعيد الإقليمي، اعتبرت مصادر سياسية أن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن “حماية الأقليات في سوريا” تأتي في إطار مشروع إسرائيلي أوسع يسعى إلى خلق كيانات طائفية على حدودها، بهدف تنفيذ مخططات تخدم مصالحها التوسعية. كما لفتت إلى أن إسرائيل تحاول استمالة الدروز في السويداء وجرمانا عبر مزاعم توفير فرص عمل بديلة عن اليد العاملة الفلسطينية، إلا أن هذه المحاولات مصيرها الفشل كما حدث سابقًا.
أخيراً، أشارت المصادر إلى أن الدروز، الذين وقفوا تاريخيًا ضد المخططات الصهيونية منذ ثلاثينيات القرن الماضي، لن يكونوا جزءًا من أي مشروع يهدف إلى تقسيم المنطقة أو زعزعة استقرارها. فكما أفشلوا محاولات التهجير في الجليل الأعلى، سيواصلون التصدي لأي محاولات لاستغلالهم سياسيًا، مؤكدين تمسكهم بانتمائهم الوطني ورفضهم لأي تدخلات خارجية.
المصدر: الأنباء
ا
