
يبدو أن تداعيات اغتيال الأمين العام السابق لحزب الله، السيد حسن نصرالله، لا تزال تتفاعل داخل الحزب، حيث تعكس التصريحات الأخيرة لمسؤول ملف الموارد والحدود، نواف الموسوي، وجود خلافات داخلية واهتزازات في البنية التنظيمية للحزب.
ضمن الإطار المذكور، انتقد الموسوي، بوضوح الإخفاقات الأمنية التي أدت إلى عملية الاغتيال، أشار إلى وجود قصور في بعض الإجراءات، مستشهداً بتفجير أجهزة البيجر كدليل على الإهمال الأمني. وقال: “من غير المعقول حمل بيجر دون فحصه أمنيًا، فهذا يعد خرقًا واضحًا “.
كما عبّر عن صدمته لمكان وجود نصرالله خلال العملية، مشيرًا إلى أن الضاحية الجنوبية خاضعة بالكامل للمراقبة الأميركية والإسرائيلية، ولا يمكن اعتبارها موقعًا آمنًا. وأضاف أن القائد العسكري السابق للحزب، عماد مغنية، كان يعتمد استراتيجية أمنية صارمة لحماية نصرالله خلال حرب 2006، وهو ما لم يحدث في الحرب الأخيرة..
كذلك، ألقى الموسوي اللوم على الحزب في تسهيل مهمة الاستخبارات الإسرائيلية بسبب الإخفاقات الأمنية، معتبرًا أن ما حققه الاحتلال لم يكن نتيجة عمليات استخباراتية معقدة، بل بسبب التقصير داخل الحزب. تصريحاته، التي تعكس حالة استياء داخلية، تطرح تساؤلات جدية حول مدى تماسك الحزب في المرحلة المقبلة.
المصدر:Mtv
