أكملت حكومة نواف سلام شهرها الأول وسط تحديات كبيرة ومفصلية. ضمن الإطار المذكور، ظهر بعض الوزراء ظهروا بشكل فعّال، بينما غاب آخرون عن السمع. كما أن الأداء الحكومي يثير تساؤلات حول الإنجازات الفعلية مقارنة بالتصريحات الإعلامية.
في هذا الإطار، انقسم الوزراء إلى فئتين: المخضرمون وأصحاب الخبرة، مثل وزير الداخلية، وزير الدفاع… الذين يتحركون بسرعة. والوزراء الجدد الذين لا يزالون يتلمسون خطواتهم. لذلك، إن التشكيلات الدبلوماسية والتشكيلات القضائية تشكّل اختبارًا مهمًا لعدد من الوزراء، خاصة في ظل الاستحقاقات القادمة.
في المقابل، تعدّ الإصلاحات ضرورة ملحّة. خاصة في الإعلام الرسمي حيث يعمل وزير الإعلام على تطويره، وفي الزراعة حيث يعدّ وزير الزراعة خطة لإنعاش القطاع. ممن ناحية أخرى، يواجه قانون الانتخاب والانتخابات البلدية والنيابية تحديات لا بد من معالجتها في القريب العاجل.
أخيراً، ما يمكن قوله أن الأداء الحكومي يُقاس بالأفعال لا بالكلام. بعبارة أخرى، إن كثرة التصريحات الإعلامية دون خطوات ملموسة تثير الشكوك. كما أن النجاح الحقيقي للحكومة يعتمد على إنجازاتها الفعلية، لا على الوعود والتصريحات.
المصدر: Mtv، جيسيكا حبشي
