
خسرنا وخسر الجسم الإعلامي بل خسر كل لبنان الإعلامية هدى شديد، التي تابعنا معها ومن خلالها شراسة معركة الحياة، خلال قتالها ذلك المرض الخبيث، من دون أن تفقد إيمانها وإبتسامتها، وصارت إطلالاتها عبر الشاشة وفي الحياة اليومية عنواناً للتحدي وعدم الاستسلام. وداعاً هدى شديد عساك اليوم في عالم بلا وجع. ستبقين في الذاكرة إعلامية صادقة وامرأة مكافحة.
