
صادق المجلس السياسي والأمني الإسرائيلي (الكابينيت) بالإجماع على خطط توسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة، وعلى اعتماد آلية جديدة لتوزيع المساعدات الإنسانية مستقبلاً عبر صندوق دولي، يهدف إلى منع وصولها إلى حركة “حماس”.
ورغم الإجماع، عبّر وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير عن معارضته الشديدة لتقديم أي مساعدات، قائلاً: “لديهم ما يكفي من الطعام، يجب أن نقصف مخازن حماس”. إلا أن رئيس الأركان الإسرائيلي ردّ بتحذير صريح من أن مثل هذه الطروحات تُعرض إسرائيل للخطر.
بحسب موقع “واينت”، فإن تقديم المساعدات لن يبدأ فوراً، وإنما سيجري في وقت لاحق، تحت إشراف الصندوق الدولي لضمان الرقابة على وجهتها. وأُشير إلى أن الاجتماع الذي استمر سبع ساعات عُقد بغياب رئيس جهاز “الشاباك”، وحلّ نائبه محله.
وفيما حذّر رئيس الأركان إيال زامير من تداعيات التوسع العسكري على مصير الرهائن، مضى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في تأكيد “أولوية النصر على العدو”، رغم أن ذلك أغضب عائلات الرهائن. وصرّح نتنياهو: “أعدنا 147 رهينة ونريد استرجاع البقية، لكن النصر هو الهدف الأسمى”.
في المقابل، شدد زامير خلال اجتماع عسكري على أن إعادة الرهائن هي الأولوية القصوى، فيما تأتي هزيمة حماس في المرتبة الثانية، في تناقض واضح مع ترتيب الأولويات الذي طرحه نتنياهو.
