توترات في نقابة الفنانين السوريين

أصدر الفنان مازن الناطور، نقيب الفنانين السوريين، يوم الأحد الماضي بيانًا رسميًا عبر صفحته على “فايسبوك”، أعلن فيه بطلان قرار سحب الثقة منه، معتبرًا إياه “غير قانوني ولاغٍ”.

وجاء البيان بعد تداول وسائل الإعلام المحلية لوثيقة منسوبة إلى مجلس النقابة تُفيد بسحب الثقة من الناطور بسبب “تفرده في اتخاذ القرارات وتهميشه لأعضاء المجلس”، وفقًا للوثيقة الموقعة من نائب النقيب المؤقت، الفنان نور مهنا.

وأوضح الناطور في بيانه أن القرار رقم (171/ن) الصادر في 4 أيار 2025، القاضي بسحب الثقة منه، قد صدر عن جهة غير مخولة قانونًا باتخاذ مثل هذا القرار، وبالتالي فهو “باطل ولا يُعتد به”. كما أكد أن الجهة الوحيدة المخوّلة قانونًا بإلغاء تكليفه هي رئاسة مجلس الوزراء، التي كانت قد كلفته بالمنصب في آذار 2025.

وأشار الناطور إلى أن جميع قراراته التي اتخذها بصفته نقيب الفنانين السوريين لا تزال سارية المفعول، وأن النقابة ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد أي محاولة للمساس بشرعيتها.

وفي المقابل، أوضح بيان المجلس أن أسباب سحب الثقة تتعلق بـ “الاستئثار باتخاذ القرارات، وإقصاء أعضاء المجلس، ومخالفة القوانين الناظمة لعمل النقابة”.

يذكر أن الناطور كان قد أصدر قرارًا في أواخر نيسان 2025 بمنح عضوية النقابة “بمرتبة الشرف” لكل من الفنانة أصالة نصري، المؤلف الموسيقي مالك جندلي، المغني التراثي أحمد القسيم، والمغني فضل شاكر. وكان قد اتخذ قرارًا آخر بشطب عضوية الفنانة سلاف فواخرجي بسبب “خروجها عن أهداف النقابة” وإنكارها لجرائم النظام السوري.

وقد أثار قرار شطب فواخرجي ردود فعل متباينة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره البعض سلوكًا إقصائيًا مشابهًا لقرارات الفصل التي اتخذها النقيب الراحل زهير رمضان بحق فنانين عارضوا نظام بشار الأسد.

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top