العقوبات الأميركية على “حزب الله”: أداة ضغط استراتيجية

  1. خلفية العقوبات على حزب الله:
    • أدرجت الولايات المتحدة “حزب الله” على لائحة الإرهاب عام 1997.
    • تصاعدت العقوبات بعد 2006، وبلغت ذروتها في عهد ترامب ضمن سياسة “الضغط الأقصى” على إيران ووكلائها.
  2. عقوبات 15 أيار 2025:
    • استهدفت 4 أفراد: اثنان من مسؤولي “الحزب” واثنان من مموّليه في لبنان وإيران.
    • أبرزهم معين دقيق العاملي، الذي نسق تمويلات من إيران إلى لبنان، وفادي نعمة، محاسب مرتبط بالشبكة المالية للحزب.
  3. مسار تشريعي تصاعدي:
    • من قانون “باتريوت آكت” (2001) إلى قوانين مكافحة تمويل “حزب الله” (2015 و2018)، وفرض عقوبات على نواب من الحزب عام 2019.
  4. آليات التمويل:
    • يشمل تمويل الحزب الحوالات، التجارة الخارجية، مؤسسات داخلية، ودعماً إيرانياً مباشراً بمئات ملايين الدولارات سنوياً، عبر شبكات مالية سرّية.
  5. الانعكاسات على لبنان:
    • العقوبات أثّرت على البيئة المصرفية وأدت لإغلاق حسابات وجمعيات مقربة من “الحزب”.
    • برز “اقتصاد الظل” كرديف، شمل النقد والمخدرات والشركات الصغيرة.
    • تراجعت قدرة الحزب على تقديم خدمات اجتماعية، مما سبّب استياءً محدوداً في بيئته الحاضنة.
  6. البعد السياسي والاستراتيجي:
    • العقوبات تعكس توجهاً أميركياً لربط أي تفاهم مع إيران بملفات تتجاوز النووي، مثل دور وكلائها في المنطقة.
    • واشنطن تعتبر “الحزب” ذراعاً إيرانية لا فاعلاً محلياً فقط.
  7. التحديات والحدود:
    • رغم العقوبات، لا يزال “الحزب” يحتفظ بقدرة تنظيمية ومالية عالية بفضل دعم إيران.
    • فعالية العقوبات مرهونة بالتنسيق الدولي، والإصلاحات اللبنانية، وضبط القنوات غير الرسمية.
  8. ضرورة استكمال العقوبات بمسارات موازية:
    • عسكرياً: تفكيك ترسانة الحزب العسكرية.
    • مالياً وإصلاحياً: فرض سيادة الدولة، إصلاح النظام المصرفي، وضبط الحدود والمعابر.
  9. خلاصة:
    العقوبات ضرورية لكنها غير كافية وحدها. ما لم تُستكمل بخطوات داخلية وإقليمية شاملة، ستبقى نتائجها محدودة، فيما يستمر لبنان في دفع كلفة التداخل بين “الحزب” والدولة
    المصدر:جوزيان الحاج موسى
    نداء الوطن

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top