
من المتوقّع أن تزور نائبة المبعوث الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، مورغان أورتاغوس، لبنان خلال الأيام القليلة المقبلة، وسط ترقّب لما قد تحمله زيارتها من طروحات، خاصة في ضوء زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة إلى المنطقة. وتثير هذه الزيارة العديد من التساؤلات حول القضايا التي ستُطرح، وفي مقدّمتها مسألة حصر السلاح بيد الدولة اللبنانيّة، إلى جانب احتمال إعادة فتح ملف اللجان المدنيّة، وهو أمر قد تواجهه بعض الأطراف اللبنانيّة بالرفض، متمسكة باتفاق الهدنة الموقّع عام 1949، بحسب ما أفادت مصادر لصحيفة “الأنباء”.
وفي تصريحات نُقلت عنها عبر قناة “الحدث”، أشادت أورتاغوس بالتحوّلات التي يشهدها لبنان، مؤكدة أن البلاد حققت تقدماً ملحوظاً منذ تولي العماد جوزاف عون رئاسة الجمهورية، مشيرة إلى إنجازات تمت في ستة أشهر تفوق ما تحقق خلال خمسة عشر عاماً. كما شددت على موقف الولايات المتحدة الداعي إلى نزع سلاح “حزب الله” بالكامل، على كل الأراضي اللبنانية، وليس فقط جنوب الليطاني.
من جهتها، رأت مصادر مطلعة لصحيفة “الأنباء” أن لبنان يسير بخطى متزنة، تنسجم مع تطلعاته الداخلية، خاصة مع تأكيد الرئيس عون مؤخراً أن موضوع حصر السلاح بالدولة يجب أن يُعالَج بالحوار، دون تسرّع أو صدام.
وأوضحت المصادر أن بعض الملفات لا يمكن فصلها عن تطورات المفاوضات الأميركية الإيرانية، خصوصاً ما يتعلق بسلاح “حزب الله”. كما شددت على ضرورة الضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها والانسحاب من المواقع التي لا تزال تحتلّها، التزاماً باتفاق وقف إطلاق النار، محذّرة من التعامل بازدواجية المعايير في هذه القضايا.
المصدر : جريدة الانباء الالكترونية
