
دعت النائبة غادة أيوب، عضو تكتل “الجمهورية القوية”، أهالي جزين إلى التصويت بكثافة، مؤكدة أن الانتخابات البلدية تشكّل محطة حاسمة لتكريس هوية المنطقة السيادية والإنمائية، وحصر السلاح بيد الدولة. وفي حديث إذاعي، اعتبرت أن “التيار الوطني الحر” لا يلعب دورًا مستقلًا، بل يعمل كـ”حصان طروادة” لحزب الله، الذي يسعى لتكريس صفة “الممانعة” على الجنوب.
وأكدت أيوب أن حزب الله يعطّل فرص التنمية في جزين، مشيرة إلى استمراره في “احتلال أراضٍ لأسباب عسكرية”، ما يؤثر على الموسم السياحي. كما اعتبرت أن ما حصل في بلدة كفرحونة أسقط مبدأ التوافق والمناصفة بعد انسحاب عدد من المرشحين الشيعة، واتّهَمت الحزب برفض التعددية والعيش المشترك.
وشددت على أن القوات اللبنانية لم ترشّح أحداً لرئاسة بلدية كفرحونة، وأن الاتصالات مع رئيس مجلس النواب نبيه بري جاءت انطلاقًا من دوره على الأرض، وليس طلبًا لضمانات.
وختمت بالتعبير عن أملها بأن تشكّل زيارة الرئيس ميشال عون إلى بلدة العيشية دفعًا باتجاه تعزيز دور الجيش شمال الليطاني وجنوبه كضامن وحيد للاستقرار
