
كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية تفاصيل ما جرى خلف الكواليس قبيل الضربة الإسرائيلية التي استهدفت مواقع حساسة داخل إيران.
وبحسب الصحيفة، فإن طهران كانت تتهيّأ لاحتمال شنّ هجوم إسرائيلي في حال تعثّرت المفاوضات النووية مع واشنطن، لكنها لم تتوقّع أن تُبادر إسرائيل بتوجيه ضربة قبل جولة المباحثات المقررة في سلطنة عُمان يوم الأحد.
ورأت القيادة الإيرانية أن التهديدات الإسرائيلية لا تتعدّى كونها أدوات ضغط نفسي وسياسي لدفعها إلى تقديم تنازلات تفاوضية، ما أدى إلى تهاون في الإجراءات الأمنية وتأجيل تنفيذ خطط الحماية المقرّرة.
ووفق التقرير، فإن المسؤولين الإيرانيين استبعدوا احتمال تعرّضهم لهجوم قبل تبلور نتائج المفاوضات، ما أفضى إلى نتائج “كارثية”، بحسب وصفهم.
كما أشارت الصحيفة إلى أن ضربة إسرائيل استهدفت منظومة القيادة والسيطرة، وقد قُتل عدد من القادة العسكريين البارزين، بينهم الجنرال أمير علي حاجي زاده، خلال اجتماع طارئ في إحدى القواعد بطهران، رغم التحذيرات السابقة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن الضربة الإسرائيلية وُصفت داخليًا بأنها “قاصمة”، وسط تساؤلات متزايدة في إيران حول حجم الفشل الاستخباراتي الذي مكّن من تنفيذ الهجوم بهذه الدقة.
