ترامب والحرب .. ما هي الخيارات المطروحة؟

عقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب اجتماعاً مطولاً مع مجلس الأمن القومي في “غرفة العمليات” بالبيت الأبيض، لبحث التطورات المتسارعة في المواجهة الدائرة بين إيران وإسرائيل، في وقت تتزايد فيه المؤشرات على إمكانية تدخل واشنطن عسكرياً في النزاع.

وأفاد مسؤول في البيت الأبيض، فضّل عدم الكشف عن اسمه، بأن الاجتماع دام ساعة و20 دقيقة، دون أن يقدّم تفاصيل إضافية عن مضمونه. ويأتي الاجتماع بالتزامن مع تصاعد حدة تصريحات ترامب ضد المرشد الإيراني علي خامنئي، ما أثار تكهنات واسعة حول خطوات أميركية مرتقبة، قد تشمل خيارات عسكرية مباشرة.

وبحسب مصادر أميركية، فإن الرئيس ترامب يبقي كافة الخيارات مطروحة على الطاولة، مع الإشارة إلى أن الولايات المتحدة لم تنخرط بعد في أي عمليات ميدانية ضمن المواجهة المستمرة منذ خمسة أيام.

ومن بين السيناريوهات التي تُناقش في الأروقة العسكرية، استخدام القنابل الأميركية الخارقة للتحصينات لاستهداف منشأة “فوردو” النووية الإيرانية، التي تقع على عمق كبير داخل الجبال، ويُعتقد أنها خارج نطاق قدرة الذخائر التي تمتلكها إسرائيل حالياً.

كما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن من بين الخيارات الأخرى التي يُنظر فيها، السماح لطائرات التزويد الأميركية بدعم المقاتلات الإسرائيلية بالوقود جواً، لتمكينها من تنفيذ عمليات طويلة المدى داخل العمق الإيراني.

ووفقاً لمسؤولين أميركيين، فإن أولوية ترامب تبقى في وقف البرنامج النووي الإيراني، الذي تتهمه واشنطن والدول الغربية بأنه غطاء لتطوير سلاح نووي، في حين تنفي طهران هذه المزاعم، وتؤكد أن أنشطتها النووية لأغراض سلمية فقط.

في هذا السياق، أثار منشور نشره ترامب على منصة “تروث سوشال” جدلاً واسعاً، حيث ألمح بشكل غير مباشر إلى احتمالية استهداف المرشد الإيراني، رغم ما تردد سابقاً عن رفضه اقتراحاً إسرائيلياً باغتياله. وكتب ترامب: “نحن نعرف تماماً مكان اختباء المرشد الأعلى المزعوم. إنه هدف سهل، لكنه في أمان حالياً. لن نقوم بتصفيته… على الأقل ليس الآن”.

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top