هل يفتح تفجير دمشق باب تهجير المسيحيين؟

ُتل 20 شخصًا وأُصيب العشرات في تفجير انتحاري استهدف كنيسة مار إلياس في حي الدويلعة بالعاصمة السورية دمشق، في هجوم وصفه الكثيرون بالدموي والصادم. وأعلنت وزارة الداخلية السورية في بيان أن “انتحاريًا تابعًا لتنظيم داعش الإرهابي دخل الكنيسة، أطلق النار على الموجودين، ثم فجّر نفسه بحزام ناسف”، مشيرة إلى أن الحصيلة مرشحة للارتفاع بسبب خطورة الإصابات.

وفي تعليق له على الحادث، وصف النائب سجيع عطية في حديث لـ”الأنباء الإلكترونية” التفجير بأنه “عمل جبان ومدان ومرفوض”، داعيًا السلطات السورية إلى تحمّل مسؤولياتها في حماية جميع مكوّنات الشعب السوري، مسلمين ومسيحيين، من خطر الفوضى المتزايدة.

وأعرب عطية عن خشيته من أن يؤدي استمرار هذا النهج إلى تهجير المسيحيين من سوريا، مؤكدًا أن الوجود المسيحي في البلاد ضارب في التاريخ منذ مئات السنين. كما اعتبر أن ما جرى يمثّل إساءة مباشرة للنظام القائم، ولم يستبعد احتمال وجود دور إسرائيلي في الهجوم، ضمن محاولات إشعال الفتنة وتقسيم المنطقة مجددًا، محذّرًا من العودة إلى ما يشبه اتفاق “سايكس بيكو” جديد.

وفي الختام، طالب عطية باتخاذ إجراءات صارمة لضبط الأمن ومنع تكرار مثل هذه الاعتداءات، مؤكدًا أن التساهل مع الفلتان الأمني سيقود إلى نتائج كارثية على النسيج الوطني السوري.

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top