لبنان الرسمي يترقّب وقف النار: لا تهاون أمني… والسلاح إلى طاولة الحسم

أفادت مصادر لصحيفة “نداء الوطن” أن لبنان الرسمي يترقّب إعلان وقف إطلاق النار الكامل في المنطقة، خصوصًا بين إسرائيل وإيران، وسط قرار واضح بالإبقاء على حالة التأهّب القصوى جنوبًا وفي المخيمات الفلسطينية، أقله خلال الأيام العشرة المقبلة.

الهدف من هذا التشدّد الأمني، بحسب المصادر، هو منع أي خرق قد يمنح إسرائيل ذريعة لاستئناف التصعيد العسكري، حيث تؤكد الدولة اللبنانية أن انتهاء الحرب على الجبهة الإسرائيلية–الإيرانية لا يعني التراخي في الجنوب أو تجاه التهديدات.

في المقابل، تنتظر الدولة مرور فترة التهدئة المؤقتة لتقييم فعالية وقف النار واستئناف المفاوضات، حيث من المنتظر أن يُعاد فتح ملف سلاح “حزب الله” ضمن هذا السياق.

الرئيس جوزاف عون أكد في مواقف غير معلنة أن عام 2025 سيكون عام السيادة الكاملة، عبر حصر السلاح بيد الدولة، تحرير الأراضي المحتلة، والسعي لإعادة الأسرى. أما آلية التنفيذ والتفاوض بشأن هذه الملفات الحسّاسة، فهي من مسؤولية رئيس الجمهورية الحالي، وفق ما نقلته المصادر.

المرحلة المقبلة ستكون حاسمة، إذ أن التحوّلات الإقليمية والدولية تضع لبنان أمام استحقاق الأمن والسيادة، بالتوازي مع ضغوط متزايدة لتنفيذ التزامات طال انتظارها

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top