
التقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع وزير الخارجية الإيراني عباس عرقجي في جدة، وبحضور وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان.
وأشارت مصادر سياسية، عبر جريدة الانباء الالكترونية، أن هذا اللقاء أحدث تفاعلاُ كبيراً نظراً لتوقيته وأهميته، وسط تساؤلات عن ابعاد هذا التقارب السياسي في توقيت بالغ الحساسية.
المصادر ذكرت الى أن اللقاء شهد استعراضاً شاملاً للعلاقات السعودية الايرانية، اضافة الى المستجدات الاقليمية، حيث شدد ولي العهد السعودي على اهمية وقف اطلاق النار كمدخل اساسي لتعزيز الامن والاستقرار، داعياً الى اعتماد الدبلوماسية والحوار.
المصادر أكدت أن هذا اللقاء يأتي في سياق التقارب بين السعودية وايران منذ اتفاق بكين، وسط سعي الطرفين لتخفيف حدة التوترات الإقليمية في ملفات شائكة، أبرزها اليمن غزة لبنان والعراق. وهو ما ينظر اليه كخطوة نحو اعادة صياغة التوازنات في المنطقة.
فاللقاء بحسب المصادر يندرج ضمن جهود مزدوجة لتهدئة وكسب الوقت في ظل التحولات الإقليمية المتسارعة وما اذا كان هذا الانفتاح سيترجم الى خطوات عملية في الميدان.
المصدر: الأنباء
