
تساءل رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان عن أسباب “الإمعان في تشويه صورة لبنان أمام المجتمع الدولي”، وذلك تعليقًا على الاعتداءات المتكررة التي تتعرض لها قوات “اليونيفيل”، لا سيما ما جرى مؤخرًا من إهانة وتعدٍّ على أحد جنودها، في حادثة وثّقتها الكاميرات وانتشرت عبر الإعلام ومنصات التواصل.
وقال سليمان في تصريح له: “ما هي البطولات التي يعتقد الفاعلون أنهم يحققونها؟ وما هي المكاسب التي يجنيها من يحرّك الأهالي؟ ولماذا هذا الخوف من انكشاف الأسرار بعد القبول بنزع السلاح؟”
وأضاف: “الصفعة التي شاهدها العالم على وجه أحد جنود اليونيفيل أقسى من قنابل سقطت على لبنان أو أُطلقت من أراضيه”، مشددًا على أن مثل هذه التصرفات تضر بصورة لبنان وتضعه في موقف محرج أمام الدول الصديقة، خاصة تلك التي تساهم بجنودها في قوات حفظ السلام
